عاجل

إنفانتينو في عين العاصفة: من 'زلة لسان' الأرجنتين إلى أزمة بالوجون وولاية رابعة في الأفق

إنفانتينو في عين العاصفة: من 'زلة لسان' الأرجنتين إلى أزمة بالوجون وولاية رابعة في الأفق

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، موجة من الانتقادات الحادة بعد تصريح مثير للجدل حول منتخب الأرجنتين، وقضية تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قرار تحكيمي، وسط دعوات باستقالته. ورغم ذلك، يبدو طريقه نحو ولاية رابعة ممهدا بفضل تحالفات واسعة مع الاتحادات الصغيرة.

تصريح إنفانتينو المثير للجدل

بعد فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، قال إنفانتينو في مقابلة صحفية إنه 'عانى مع منتخب الأرجنتين'، مما أثار اتهامات بالتحيز، رغم أنه استدرك قائلا: 'لكنني محايد'. وأدى انتشار مقطع فيديو للمقابلة إلى عاصفة من التعليقات على منصات التواصل، حيث اتهمه مستخدمون بالفساد والمحاباة، وطالب البعض باستقالته.

«غير كفء. من العار أن يكون رئيس الفيفا متحيزا إلى هذا الحد. عليه أن يستقيل في أسرع وقت» – أحد مستخدمي منصة إكس

أزمة بالوجون: تدخل ترامب يثير الشكوك

بدأت الأزمة عندما أعلن ترامب أنه تواصل شخصيا مع إنفانتينو مطالبا بمراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون. وبعد ساعات، أعلن الفيفا تعليق العقوبة، مما أثار اتهامات بازدواجية المعايير والتدخل السياسي. ووصفت صحف أوروبية الواقعة بأنها 'أخطر تدخل سياسي في تاريخ كأس العالم'.

لماذا لا تهز الأزمات كرسي إنفانتينو؟

يكمن سر بقاء إنفانتينو في نظام انتخاب رئيس الفيفا، حيث تمتلك الاتحادات الوطنية الـ211 صوتا متساويا. وبينما تمتلك أوروبا 55 صوتا فقط، تحظى أفريقيا بـ54 وآسيا بـ47، مما يمنح إنفانتينو قاعدة انتخابية واسعة بفضل برامج الدعم المالي وزيادة مقاعد كأس العالم.

القارةعدد الأصوات
أوروبا55
أفريقيا54
آسيا47
أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي41
أمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا14

رواتب إنفانتينو تثير الجدل

كشف تقرير الفيفا السنوي أن إنفانتينو يتقاضى راتبا أساسيا سنويا قدره 2.6 مليون دولار، بالإضافة إلى منحة سنوية متغيرة بلغت 2.2 مليون دولار في 2025، ليصل إجمالي دخله إلى 4.8 مليون دولار، وهو ما يفوق قيمة صفقة انتقال الحارس جيرونيمو رولي إلى أولمبيك مرسيليا (4 ملايين يورو).

مستقبل إنفانتينو: ولاية رابعة في الأفق

رغم العريضة الإلكترونية المطالبة باستقالته والانتقادات الأوروبية، لا يبدو أن مستقبل إنفانتينو مهدد. فمع غياب منافس قوي، يظل المرشح الأوفر حظا للاحتفاظ بمنصبه لولاية رابعة.