عاجل

بأبهى صور القوة.. افتتاح الأوكتاجون المصري رسمياً بحضور السيسي بالزي العسكري

السيسي يفتتح الأوكتاجون رسمياً

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت 4 يوليو 2026، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، المعروف إعلامياً بـ«الأوكتاجون». وارتدى الرئيس الزي العسكري خلال الاحتفالية المهيبة التي شهدت حضوراً رفيع المستوى من قادة ورؤساء دول وحكومات.

وقال السيسي خلال كلمته: «باسم شعب مصر العظيم، متوكلا على الله، أعلن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية، ليكون صرحا لشعب مصر، ويمثل دور مصر دولة سلام واستقرار، قادرة على التصدي للتحديات». وأضاف أن المقر يضمن تكامل التخطيط والتنسيق بين جميع جهات القوات المسلحة، ويعزز القدرات القتالية باستخدام أحدث نظم التكنولوجيا.

ما هو الأوكتاجون المصري؟

الأوكتاجون هو مركز القيادة الاستراتيجية للدولة والمقر الجديد لوزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة. يمتد على مساحة 22 ألف فدان، وتتجاوز مساحة الإنشاءات 4.6 مليون متر مربع، ما يجعله أحد أكبر المجمعات العسكرية في العالم. يضم نحو 2800 مبنى، من بينها 8 مبان رئيسية مثمنة الأضلاع مستوحاة من الطراز الفرعوني، تتوسطها مبنيان مركزيان للقيادة.

ويضم المجمع منظومات متطورة للقيادة والسيطرة والاتصالات وغرف العمليات، إضافة إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، والأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، و11 معهداً تعليمياً متخصصاً، والكلية العسكرية لعلوم الإدارة. كما يحتوي على مركز النظم ومراكز البيانات والمعلومات الاستراتيجية، ومركز العمليات الرئيسي، ومركز تنسيق الدفاع عن الدولة.

مقارنة بين الأوكتاجون والبنتاغون

الخاصيةالأوكتاجون (مصر)البنتاغون (أمريكا)
المساحة الإجمالية22 ألف فدان (نحو 92 كم²)600 ألف متر مربع (0.6 كم²)
المساحة الإنشائية4.6 مليون متر مربع340 ألف متر مربع (مكاتب)
عدد المباني2800 مبنىمبنى واحد خماسي الأضلاع
تاريخ الافتتاح20261943
الوظيفةقيادة استراتيجية للدولةمقر وزارة الدفاع

تقنيات متطورة وحماية سيبرانية

المجمع مؤمن هندسياً ضد الضربات الجوية والصاروخية، ويضم أنظمة حماية متقدمة ضد الهجمات السيبرانية والتشويش والتنصت. يعتمد على شبكة اتصالات مؤمنة ومنفصلة عن الإنترنت العام، ويوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار. صُمم ليكون مركزاً متكاملاً لإدارة الأزمات والسيطرة الذكية، ويربط كافة مؤسسات الدولة السيادية بأحدث تكنولوجيات الاتصالات.

قال اللواء نصر سالم، أستاذ العلوم الاستراتيجية: «الأوكتاغون يمثل مركز القيادة والسيطرة الرئيسي للقوات المسلحة المصرية، وجرى تصميمه ليضمن استمرارية الاتصال بين مختلف القيادات والوحدات العسكرية في جميع الظروف».
وأضاف العميد طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي: «المقر يعتمد على شبكة اتصالات مؤمنة ومنفصلة عن الإنترنت العام، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار».

رسالة ردع واستقرار

أكد اتحاد نقابات عمال مصر أن افتتاح الأوكتاجون «ليس مجرد تدشين لمنشأة عسكرية متطورة، وإنما إعلان عن اكتمال رؤية وطنية تؤمن بأن قوة الدولة هي الضمان الحقيقي لاستقرارها». ويُعد المقر رسالة ردع تعكس امتلاك مصر رؤية متطورة لتحديث بنيتها الدفاعية، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات الأمنية والإقليمية.