عاجل

لغز طبي في فرنسا: ولادة أطفال بدون أطراف علوية يثير حيرة الأطباء

ظاهرة غامضة تهز فرنسا

يتابع المسؤولون الصحيون في فرنسا بقلق ظاهرة ولادة أطفال بدون أطراف علوية (أيدي، أذرع، سواعد) في عدة مناطق. الوكالة الوطنية للصحة العامة أكدت عدم وجود تفسير محدد حتى الآن.

الإحصائيات والمناطق المتضررة

سجلت الظاهرة في ثلاث مناطق رئيسية خلال السنوات الأخيرة، وفقا للبيانات الرسمية:

المنطقةعدد الحالاتالفترة الزمنية
إقليم آن (شمال)72009-2014
إقليم لوار أتلانتيك (غرب)32007-2008
إقليم بروتاني (شمال غرب)42011-2013

بشكل عام، تسجل فرنسا نحو 150 حالة ولادة بتشوهات خلقية في الأطراف سنويا. التشخيص الطبي هو 'توقف نمو الأطراف العلوية' أثناء تكوين الجنين.

الأسباب المحتملة: عوامل جينية أم بيئية؟

فرانسوا بوردون، المدير العام للوكالة الوطنية للصحة العامة، رجح أن تكون التشوهات عائدة لعوامل جينية. لكنه لم يستبعد تأثير مواد سامة في الأغذية أو المحيط أو الأدوية، مشيرا إلى علاجات مماثلة لمركب 'ثاليدوميد' الذي استخدم للحوامل في الخمسينيات.

من جهة أخرى، أشارت تقارير إلى أن أغلب العائلات المتضررة تقطن في مناطق ريفية، مما يعزز فرضية العامل البيئي. الطبيب والنائب أوليفييه فيران قال:

'حين تكون التشوهات الخلقية على مستوى ذراع واحدة فقط، علينا أن نستثني فرضية العوامل الجينية، وأن نركز على العامل الخارجي'.

اتهامات للمبيدات الحشرية

يانيك جادوت، طبيب وعضو في حزب الخضر، وجه أصابع الاتهام إلى المبيدات الحشرية، معتبرا أنها 'محتمل جدا' أن تكون السبب. هذه التصريحات تزيد من الجدل حول تأثير المواد الكيميائية على صحة الأمهات والأجنة.

الظاهرة لا تزال غامضة، والأطباء ينتظرون المزيد من الدراسات لتحديد الأسباب الدقيقة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.