عاجل

معجزة في فنزويلا: إنقاذ حارس أمن بعد 8 أيام تحت الأنقاض رغم الموت المحقق

معجزة إنقاذ بعد 8 أيام تحت الأنقاض

في مشهد يهزم الموت، انتشلت فرق الإنقاذ الناجي هيرنان خيل (43 عاماً) حياً من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو. كان خيل عالقاً داخل غرفة الحراسة في مبنى بمنطقة كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا.

وصفت زوجته غوسبيمار غونزاليس عملية الإنقاذ بأنها 'معجزة'، معربة عن دهشتها من تضامن 7 دول لإنقاذ شخص واحد.

حصيلة الضحايا: أرقام متضاربة

أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز حصيلة 2295 قتيلاً وأكثر من 11 ألف جريح، بينما أعلنت رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز بعد يومين حصيلة 2595 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح. وتشير التقديرات إلى وجود حوالي 13 ألف مشرد وعشرات الآلاف من المفقودين.

المصدرالقتلىالجرحى
خورخي رودريغيز2295أكثر من 11,000
ديلسي رودريغيز2595أكثر من 12,000

وتشكك أخصائية طب شرعي فنزويلية في الأرقام الرسمية، مؤكدة أن 'الحاويات كلها ممتلئة. لا يمكن وصف ما هو موجود في لا غوايرا'.

جهود الإنقاذ الدولية

شاركت فرق من 7 دول في عملية إنقاذ خيل: فنزويلا، تشيلي، الولايات المتحدة، البرتغال، كوستاريكا، السلفادور والمكسيك. وقال قائد فريق الإنقاذ التشيلي كريستيان فيرا: 'لم يكن من السهل الوصول إلى النقطة الدقيقة التي كان موجودا فيها الضحية'.

وقبل ذلك، تم إنقاذ طفل عمره 3 سنوات بعد 6 أيام من الكارثة، لكن الأمل في العثور على أحياء آخرين يتلاشى، حيث تم وضع علامة 'متوفى' على معظم المباني المنهارة.

إعادة الإعمار والمساعدات

أعلنت ديلسي رودريغيز عن إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 200 مليون دولار بالتعاون مع صندوق النقد الدولي. كما تم إنقاذ 6462 شخصاً وتدمير 189 مبنى بالكامل. ودعت المجتمع الدولي إلى مواصلة الدعم.

غوسبيمار غونزاليس: 'إنها معجزة. أنا مدهوشة إذ إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا العدد الكبير من الدول يتكاتف معا لإنقاذ شخص واحد'.

وتأتي هذه الكارثة في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة انتقال سياسي بعد 6 أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو.