عاجل

ماكرون في دمشق: عودة فرنسا إلى سوريا ورسالة قوية لإسرائيل

ماكرون يزور دمشق في تحول دبلوماسي

في خطوة لافتة، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة رسمية إلى دمشق في يوليو 2026، لتصبح الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009 والأولى لرئيس غربي منذ تشكيل السلطة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع. الزيارة تحمل أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية لتشمل توازنات الشرق الأوسط وإعادة النفوذ الدولي في سوريا.

ملفات اقتصادية وسياسية على طاولة المباحثات

رافق ماكرون وفد اقتصادي ضم شركات فرنسية كبرى في مجالات الطاقة والموانئ والنقل والبنية التحتية. وشهدت الزيارة توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات اقتصادية، في مؤشر على رغبة باريس في الحصول على حصة من مشاريع إعادة الإعمار. كما أكد ماكرون دعم فرنسا لسوريا 'الموحدة وذات السيادة'، مع التشديد على أهمية نجاح المرحلة الانتقالية.

انفجارات تهز العاصمة السورية

تزامناً مع الزيارة، انفجرت عبوتان ناسفتان قرب فندق 'فور سيزن' الذي استضاف الرئيس الفرنسي، ما أسفر عن إصابة 18 شخصاً بينهم أربعة من عناصر الشرطة. وأكد قصر الإليزيه أن برنامج الزيارة استمر بصورة طبيعية، في رسالة هدفت إلى التأكيد أن الاعتبارات الأمنية لن تعيق الانفتاح الفرنسي على دمشق.

ردود فعل إقليمية ودولية

تأتي الزيارة في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بعد الضربات الأمريكية على إيران. وكان ماكرون قد صرح بأن 'الضربات الإيرانية انتهكت الاتفاق المؤقت مع أمريكا'. من جهتها، تراقب إسرائيل باهتمام مسار التقارب بين باريس ودمشق، في ظل احتمال أن يفضي إلى تعزيز شرعية السلطة السورية الجديدة.

«الضربات الإيرانية انتهكت الاتفاق المؤقت مع أمريكا» - إيمانويل ماكرون

قمة الناتو في أنقرة وتطورات متلاحقة

تزامنت زيارة ماكرون مع قمة حلف الناتو في أنقرة، حيث أعلن الأمين العام مارك روته أن الضربات الأمريكية على إيران كانت 'بالغة الضرورة'. كما أكد ترامب رفع العقوبات عن تركيا، مما أثار حفيظة إسرائيل. وفي سياق متصل، قفزت أسعار النفط بنسبة 8% ليتجاوز برنت 80 دولاراً.

الحدثالتاريخ
بدء الحرب الأمريكية الإيرانية28 فبراير 2026
توقيع مذكرة التفاهميونيو 2026
قمة الناتو وزيارة ماكرون8 يوليو 2026